النويري
158
نهاية الأرب في فنون الأدب
ابن عبد الرحيم الزلالى بقصيدته التي أولها : لاح للحقّ شهاب فوقد فرأى قاصده أين قصد بالعزيز بن المعزّ اعتضدت دولة الحقّ ، وباللَّه اعتضد يا أمير المؤمنين المرتضى وعماد الدّين ، والرّكن الأسدّ بنزار بن معدّ ، وهما خير أبناء نزار بن معد « 1 » ومنها : أصلح الشّام بما دبّره وتلافاه ، وقد كان فسد أطفأ الفتنة فيه ، بعد ما أيرق التركىّ فيها ورعد وكان عود العزيز إلى مصر ووصوله إليها في يوم الاثنين لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وستّين وثلاثمائة . وفى سنة تسع وستين وثلاثمائة ، في ثامن عشر شهر ربيع الأول ، تزوّج العزيز بابنة « 2 » عمه ، وأمهرها مائتي ألف دينار عينا . ذكر فتوح اللاذقية وفى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، في حادي عشر شهر ربيع الأول ، ورد كتاب نزال « 3 » يذكر فيه أنه واقع الرّوم بساحل الشّام ، وكسرهم ، وأخذ
--> « 1 » المقصود في أول البيت هو العزيز باللَّه ، وفى آخره الجدان الثامن عشر والتاسع عشر للرسول عليه الصلاة والسلام . « 2 » « وعقد العزيز على امرأة » في اتعاظ الحنفا ج 1 ص 252 . « 3 » نزال والى طرابلس من قبل الخليفة الفاطمي . ثكملة تاريخ ابن البطريق ص 161 .